محمد بن الحسن الشيباني

122

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ؛ أي : قبل « 1 » أن « 2 » يصل إليك ما تراه بعيدا عنك . فإذا وصل إليك ، رددت طرفك عنه . قال ابن عبّاس - رحمه اللّه - : « الّذي عنده علم من الكتاب » كان رجلا من الإنس ، عنده [ علم الاسم ] « 3 » الأعظم . إذا دعا به ، أجيب . وكان من خواصّ سليمان - عليه السّلام - « 4 » . وقال بعض المفسّرين : إنّما قال ذلك مبالغة في السّرعة بإحضاره « 5 » . وقال قتادة : « الّذي عنده علم من الكتاب » كان رجلا من بني إسرائيل ، اسمه مليخا « 6 » . وقيل : هو آصف بن برخيا ؛ وزير سليمان [ بن داود ] « 7 » . وكان عنده علم اسم « 8 » الأعظم « 9 » . وروي : أنّ « الاسم الأعظم » هو قولنا : يا إلهنا وإله كلّ شيء ، يا ذا الجلال والإكرام ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأتني به « 10 » .

--> ( 1 ) ب زيادة : ما . ( 2 ) ليس في أ ، ب . ( 3 ) ب : اسم . ( 4 ) تفسير الطبري 19 / 102 نقلا عن قتادة . ( 5 ) أ : لإحضاره . + التبيان 8 / 96 نقلا عن مجاهد . ( 6 ) التبيان 8 / 98 نقلا عن قتادة . ( 7 ) من أ . ( 8 ) د ، م : الاسم . + ج زيادة : اللّه . ( 9 ) التبيان 8 / 98 من دون ذكر للقائل . ( 10 ) ليس في د . + التبيان 8 / 96 من دون ذكر للقائل .